عبرة وعظة وهي تصديقا لسنن الله في الكون كما تدين تدان
والجزاء من جنس العمل
هذه القضة ذكرتني بحادثة أنا شهدتها بنفسي في أحد مراكز الهيئة في الرياض
كان هناك شاب بين يدي الهيئة يؤنبونه ويكتبون إقراراته وأنا أنظر وهنا شخص كبير
هو المشتكي جالس في صالة الاستقبال فخرجت من مكتب التحقيق وجلست الى
جانب هذا الشخص وحاولت أن أكسر الجليد بيني وبينه لأنني رأيته منهمكا في تفكير
بعيد عن المشهد الذي نحن فيه حتى إذا بدأ معي في الكلام حاولت أن أعرف قصته وسرحانه
هذا فابتسم .. وهو ينظر الي وقال بعد أن انبسط واطمأن الي وطلب مني أن أكتم الأمر
قال : هذا الشاب أنا أعرفه وأعرف أهله وهو ضعيف وقليل الشر ولكن أنا السبب لم
يفعل أكثر مما فعلت وفي نفس اللحظة التي كنت أمارس الخطأ كان هو يفعل نفس
ذلك مع أختي والحمد لله أن الدعوى لم تتجاوز الكلام بالهاتف وعبر الانترنت
وأجزم أنني إن تجاوزت ذلك لوجدته قد تجاوز ..لذلك لا ألومه كثيرا فهي عقوبتي أنا
وكان يردد تلك العبارة التي في القصة السابقة (دقة بدقة ولو زدت لزاد السقا)
قد كنت ناوي أنزلها في موضوع خاص وأسوق فيها بعض التفاصيل
التي لا تتعرض لمعرفة الشخص ولكن عندما رأيت هذه القصة كتبت
ما تذكرته منها وهي حصلت تحديدا في آخر شهر محرم 1430هـ